lundi 24 juillet 2017

ما حكم القزع؟

ما حكم القزع؟ منذ 2006-12-01 السؤال: ما حكم القزع؟ الإجابة: القزع هو حلق بعض الرأس وترك بعضه، وهو أنواع: النوع الأول: أن يحلق بعضه غير مرتب، فيحلق مثلاً من الجانب الأيمن ومن الناصية ومن الجانب الأيسر. النوع الثاني: أن يحلق وسطه ويدع جانبيه. النوع الثالث: أن يحلق جوانبه ويدع وسطه، قال ابن القيم - رحمه الله - كما يفعله السفل. النوع الرابع: أن يحلق الناصية فقط ويدع الباقي. والقزع كله مكروه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأي صبيّاً حلق بعض رأسه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم، أن يحلق كله أو يترك كله، لكن إذا كان قزعاً مشبهاً للكفار فإنه يكون محرماً، لأن التشبه بالكفار محرم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم". ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الحادي عشر - باب السواك وآداب الفطرة. رابط المادة: http://iswy.co/e3mu9.





ما حكم النقود الإلكترونية؟

عندنا في روسيا يوجد جهاز مسمى "terminal" (ترمنال)، عبارة عن تحويل النقود الحسية المادية إلي النقود الإلكترونية؛ بمعني أني أضع فيه مائة دولار حقيقية فهذا الجهاز يجعل نقودي مائة دولار إلكترونية، فالظاهر ما فيه إشكال، لكن الإشكال مخفي في أن هذه الوظيفة لها قيمة، مثلاً لكي أستلم منه مائة دولار إلكترونية لا بد أن أقدم مائة وخمسة دولار حقيقة. فلماذا؟ لأن خمسة لوظيفته وإمكانه أن يحوّل نقودي من المادية إلي إلكترونية، والكلمة إلكترونية أعني النقود في الهاتف المحمول أو علي بطاقة الإئتمان ونحو ذلك. فهل هذا من باب الربا ؟ رابط المادة: https://ar.islamway.net/fatawa

الإجابة: الحمد لله أولاً : النقود الإلكترونية: هي نقود رقمية لعملة محددة، تصدر في صورة بيانات الكترونية مخزنة على كارت ذكي أو قرص صلب، بحيث يستطيع صاحبها نقل ملكيتها إلى من يشاء دون الحاجة إلى امتلاك حساب بنكي، وبدأ استعمالها كبديل عن العملات النقدية الورقية في بعض الدول. وقد عرَّفها البنك المركزي الأوروبي بأنها: "مخزون إلكتروني لقيمة نقدية على وسيلة تقنية يُستخدم للقيام بمدفوعات لمتعهدين غير من أصدرها، دون الحاجة إلى وجود حساب بنكي عند إجراء الصفقة، وتستخدم كأداة محمولة مدفوعة مقدماً". انتهى من "الآثار النقدية والاقتصادية والمالية للنقود الإلكترونية" (1/133). فالنقود الإلكترونية تختلف عن النقود الورقية بأنها قيمة نقدية مخزنة إلكترونياً، فهي عبارة عن بيانات مشفرة يتم وضعها على وسائل إلكترونية في شكل بطاقات بلاستيكية أو على ذاكرة الكمبيوتر الشخصي. والجديد الذي تتميز به هذه النقود الالكترونية عن بطاقات الائتمان وغيرها: أن من يستخدمها لا يحتاج إلى وجود حساب بنكي. والمخزون في هذه البطاقات هو "وحدات نقدية لها قيمة مالية" يتم استخدامها في الشراء عبر الإنترنت أو في نقاط البيع والمتاجر التقليدية . وهي بهذا نختلف عن البطاقات الأخرى كبطاقات الاتصال والانترنت ونحوها التي يكون مخزونها وحدات اتصال أو رصيد وليس نقودا مالية يستطيع من خلالها شراء السلع والخدمات . وقد بدأ الإقبال في كثير من الدول على التعامل بهذه النقود بسبب: قلة تكلفتها، وسهولة استعمالها، وسرعتها حيث يتم الدفع فوراً دون الحاجة إلى أي وسائط أخرى . ثانياً: بما أن المخزون على هذه البطاقات يمثل وحدات نقدية، لكن بطريقة الكترونية، وقد حازت القبول العام وحصول الثقة بها، كوسيط في التداول والتبادل، فهي نقد في حكم النقود الورقية وبديل عنها، فتجب الزكاة فيها، ويجري فيها الربا . وقد نص الإمام مالك رحمه الله على أن أي شيء يرتضيه الناس ويجعلونه "العملة" التي يتعاملون بها فإنه يجري فيه الربا، ويأخذ حكم الذهب والفضة، فقال رحمه الله: "وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أَجَازُوا بَيْنَهُمْ الْجُلُودَ حَتَّى تَكُونَ لَهَا سِكَّةٌ وَعَيْنٌ [أي تكون هي العملة التي يتعاملون بها]؛ لَكَرِهْتُهَا أَنْ تُبَاعَ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ [أي: الفضة] نَظِرَةً [أي: مؤجلة]" انتهى من " المدونة" (3/5) . فأعطى الجلود حكم النقود إذا جرى تعامل الناس بها . فالنقود الإلكترونية هي نقود عادية متطورة، وهي وإن كانت لا تتشابه معها في الشكل، فإنها تتفق معها في المضمون. وهذه النقود الإلكترونية تأخذ حكم العملة التي تم تخزينها بها، فإن كانت دولاراً فلها حكم الدولارات، وإن كانت ريالاً فلهم حكم الريالات، وهكذا . ثالثاً : في حال تحويل نقود حسية إلى نقود إلكترونية من الجنس نفسه، كتحويل دولارات إلى وحدات الكترونية بالدولار، فيشترط في هذه الحال التماثل بين النقدين، فلا يجوز تحويل (200) دولاراً نقدي إلى (100) دولاراً إلكتروني، لأنهما مالان من جنس واحد فيشترط تماثلها في القدر عند المبادلة. قال الدكتور يوسف الشبيلي: "تأخذ البطاقة حكم النقود المخزنة فيها ، فلا يجوز بيعها بعملة من جنسها إلا مع التقابض والتماثل، ويجوز بيعها بغير جنسها بشرط القبض، سواء كان هذا البيع بين المصدر والمستفيد أو بين المستفيد وطرف ثالث". انتهى من "الخدمات الاستثمارية في المصارف" (2/556) . وأما دفع مبلغ ثابت كرسوم تحويل النقود العادية إلى النقود الإلكترونية، فلا حرج فيه ؛ لأن هذه أجرة مقابل خدمة مباحة. والذي يبدو فيما سألت عنه أن هذه الـ ( خمس دولارات ) هي أجرة مقابل تحويل الجهاز هذا النقد إلى نقد إلكتروني، ولذلك لا حرج في هذه العملية. ولمزيد الفائدة تنظر الكتب التالية : - " الآثار النقدية والاقتصادية والمالية للنقود الإلكترونية " للدكتور محمد إبراهيم الشافي . - " التجارة الإلكترونية وأحكامها في الفقه الإسلامي" للدكتور سلطان الهاشمي (ص 418- 429). - " النقود الإلكترونية ( ماهيتها، مخاطرها وتنظيمها القانوني )" للدكتور عايض المري . - " النظام القانوني للنقود الإلكترونية " بحث في مجلة جامعة بابل للعلوم الإنسانية ( العدد 2 ، 2014) . والله أعلم . رابط المادة: http://iswy.co/e25b89

الحجة المنيعة في تضعيف ما صححه الألباني

السؤال: يقول سائل : هناك كاتب معاصر يرد على الشيخ الألباني في سلسلة كتيبات ، وتكلم في الكتيب رقم (6) ، والذي هو بعنوان : الحجة المنيعة في تضعيف ما صححه الألباني وانفرد به ابن لهيعة ، ونفى تمامًا أن كتب الشيخ ابن لهيعة احترقت في مصر ، وعلل بأن الاحتراق لم يحرق أصول كتبه ، وإنما حرق كتبًا فرعية لا تمت إلى ما حدث به في مصر بصلة .. تصنيفات الفتوى: الحديث وعلومه تاريخ النشر: 2015-05-23 عدد الزيارات: 1229 الجواب: اختلف العلماء: هل حرقت كتب الشيخ ابن لهيعة أم لا؟.. والذي وقفت أنا عليه في مسألة عدم احتراق كتبه أن ابن معين نقل هذا عن أهل مصر ، وقال : إن أهل مصر يقولون لم تحترق كتبه . ولا يخفاكم أن مثل هذا الإسناد لا يقبل... من أهل مصر الذين حدثوا يحيى بن معين؟ نحن لا نعرفهم ، لذلك نرجع إلى جزم العلماء المحققين، فقد جزم كثير من أهل العلم بأن كتب ابن لهيعة قد احترقت، وحتى لو قلنا أن كتبه جميعًا لم تحترق وبقي بعضها ، فقد كان ابن لهيعة واسع الحديث جدًا ، وقد قلت في مقدمة الكلام أنه لم يكن متماسك الحفظ قديمًا، يعني قد كان حفظه بنسبة سبعين بالمائة ، وكان مخلطًا في ثلاثين بالمائة ، أو خمسة وثلاثين، أو أربعين ، يعني نسبة قد تقل أو تكثر . فمع اتساع حديثه جدًا واحتراق نصف كتبه على الأقل ، لا شك أنه ستقع أوهام من ابن لهيعة في ذلك ، ولكن العلماء الذين أتوا بعد ذلك تكلموا في من روى عن ابن لهيعة قبل سنة مائة وسبعين ومن روى عن ابن لهيعة بعد سنة مائة وسبعين ، فممن يصحح الحافظ ابن عبد الغني المقدسي صاحب كتاب « الكمال في أسماء الرجال » ، يقول : إن رواية العبادلة الثلاثة ، أما الرابع فقد زدته من كتب الرجال،العبادلة الثلاثة ، الذين هم : (عبد الله بن يزيد المقري ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن وهب )، هؤلاء هم الثلاثة الذين عناهم الحافظ عبد الغني المقدسي ، أما الرابع ، الذي هو( عبد الله بن مسلمة القعنبي)، أنا الذي زدته من كتب الرجال. قال : العبادلة الثلاثة عندما يروون عن ابن لهيعة فحديثه صحيح ، فجرى على ذلك طائفة من المتأخرين ، والذهبي يرى أن حديثه حسن ، وجرى على ذلك أيضًا طائفة من المتأخرين . فنحن كما نقول دائمًا عندما يأتينا حديث راوٍ سيء الحفظ ، لا تذهب وتنظر في « التقريب » وتقول أن هذا الراوي صدوق يهم فيكون حديثه حسن .. لا... بل ننظر من الذي تابعه ومن الذي خالفه ، وهل تفرد أم لا.؟. وقد قمت بعمل عينة على حديث ابن لهيعة خصوصًا ، كان لي كتاب كنت بدأت تصنيفه من زمان من أول عهدي بالطلب ، ولكني ما أتتمته طمعًا في أن أوسع فيه حتى أصل إلى درجة الاستقراء فاتسعت المسألة عليَّ فتوقفت، كتاب كنت أسميته: (كشف الوجيعة في بيان حال ابن لهيعة)، فما الذي عملته فيه.. جمعت كل حديث ابن لهيعة الذي قابلني في كل الكتب المسندة ، ثم رتبها على مسانيد الصحابة ، يعني ما رواه ابن لهيعة بسنده إلى أبي بكر ... إلى تمام العشرة ، ثم إلى بقية الصحابة ، فيكون مسند أبي بكر ، مسند عمر ، مسند علي بن أبي طالب، مسند عثمان .. إلى آخره. وبدأت أخرج الحديث وأنظر في طرقه ، من الذي وافق ابن لهيعة على الإسناد والمتن في هذا الحديث ، وهذا يتطلب جهدًا كبيرًا، أنك تبحث في كل الكتب المسندة عندك عمن وافق ابن لهيعة في هذا ، فإذا رأيت مثلاً الثقات وافقوا ابن لهيعة على هذا الإسناد والمتن، أعرف أن ابن لهيعة حفظ هذا الحديث ، فما الذي أعلمني أنه قد حفظ.؟. موافقة الثقات له... وإذا حققت الحديث فوجدت أن الثقات قد خالفوا ابن لهيعة فيه ، لا أتردد في توهيم ابن لهيعة ، وأنه غلط في هذه المسألة بدليل أن الذي أتقن منه وأفضل قد رواه على غير روايته . أما القسم الذي تفرد به ابن لهيعة لا سيما عن شيخ مشهور ، فحكمت على هذا القسم كله بالضعف، فأنت إذا قمت بعمل محاكمة بهذه الطريقة ستصل إلى أن أكثر من نصف حديث ابن لهيعة ضائع، فيتبقى لك النصف الآخر؛ لذلك أنا لا أوافق هذا الكاتب على أن يقول مثل هذا الكلام إلا إذا قام بهذا الجهد الخاص على كل حديث ، ويكون متبحرًا ، وعنده من كتب الأسانيد الشيء الكثير ؛ لأنه لا يصح أن يكون لديه الكتب الستة فقط مثلاً وأربعة أو خمسة أجزاء حديثية –فهو فقير – ثم تجده يقول : لم أعثر على متابع لابن لهيعة – وكم كتاب لديك.. ليس خمسة عشر كتابًا أو عشرين أو مائة كتاب ، وهل كتب الأسانيد بالمئات.. إنما هي بالألوف المؤلفة.. فحتى يجود تحقيقك فلا بد أن تحصل كتب الأسانيد بقدر ما يسعك، فإنني منذ خمس عشرة سنة بدا لي أن أفهرس لنفسي خمسمائة كتاب، ليس لهم فهارس ، وكان عندي نشاط أيام الطلب في أيام شبابي . . فلا أضع كتابًا على رف المكتبة إلا بعد فهرسته ،فإذا فهرسته وضعته على الرف ، وكنت إذ ذاك فقيرًا ، وكانت همتي حاضرة مساعدة لي ، فوقتها كنت تشتري كتابًا وتظل شهرًا تعاني من الفقر والإملاق ، ومدة شهر على كتاب صغير تنتهي من فهرسته في يومين وتجلس ملكًا ، لما فتح الله عز وجل وتشتري عشرة كتب مرة واحدة ، فأنت لا تلاحق ، تفهرس ليلاً ونهارًا ، فبدا لي في فترة من الفترات أن أفهرس خمسمائة كتاب ، وبدأت بفهرست الحروف الكبيرة ، حرف الألف والميم ، فقابل حرف الألف ألفي صفحة وحرف الميم قابل ألف وقريب من ثلاثمائة صفحة ، بعد أن أتممت فهرست هؤلاء الخمسمائة كتاب غير الفهارس الكثيرة التي كانت عندي ، وبدأت أنظر في الأحاديث التي خرجتها وجدت أنني قد فاتني طرق كثيرة جدًا ، فتوقفت عن التحقيق والعمل ، وبدا لي أن أشتغل في فهرسة الكتب . لماذا.. لأنني وجدت أسانيد كثيرة غائبة عني قد أثرت على حكمي على الحديث ، فقد كنت أقول فلانًا مدلسًا ، فوجدته في كتاب من الكتب قد صرح بالتحديث . . . إذن فالعلة التي أعللت الحديث لأجلها قد طارت... قلت فلانًا ضعيف ، ثم وقفت له على متابعين ، إذن العلة ذهبت... وهكذا علل مثل هذه ، فتعثر على أسانيد ترفع العلة ، فتهيبت أن أتكلم في التصحيح والتضعيف ، وهذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، فعندما تهجم على كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأنت ليس لديك العدة الكاملة فتكون جناية على نفسك أولاً ، فإنك إذا سئلت لماذا أعللت هذا.. فإنه لن ينفع أن تقول لم يكن عندي غير عشرة أو خمسة عشر كتابًا . . . فعندما نريد أن نتعقب أي إنسانًا كائنًا من كان ، ليس الشيخ الألباني -عليه رحمة الله تعالى وحده- أي عالم من العلماء ، قال أن هذا تفرد ، أو أن هذا ضعيف . . إلخ ، فيجب أن تبذل جهدًا كبيرًا وتكون من أهل التحقيق والفهم الواسع ولديك كتبًا ليس لها آخر ، ويغلب على ظنك أن قد استوفيت الطرق ، بعد ذلك تخرج بحثك وتقول هذا أخطأ أو لم يخطئ . إنما مجرد أن يتعقب واحد الشيخ الألباني فلا بأس بهذا ، فالشيخ الألباني رحمة الله عليه كان يرحب بهذا ، وهو الذي علمنا أن لا نسلم عقلنا لأحد ، اشتغل وابحث ، وهو الذي جدد هذا الفهم عند كل طبقتنا في هذا العصر ، وكان إذا انتقده منتقد ووجده على صواب كان يذعن له ، وكان يسجل أنه أصاب في هذا ويتبعه – رحمة الله عليه – . إنما أنا أخشى أن يكون هذا المعاصر المسمى أبو عبد الرحمن إيهاب الأثري إذا كان هو صاحب هذه الكتب ، فإن الأمر في كتبه كما قال ابن معين : كتبنا عن الكذابين ثم أخرجنا به خبزًا نضيجًا . كتبوا عن الكذابين ورقًا كثيرًا ثم أشعلوا به الفرن وخبزوا عليه ، فكانت النتيجة التي استفادوها من كل هذا الورق هو الخبز الساخن ، فهذا الغلام من أجهل وأسوأ خلقًا من رأيت ، سيء الخلق جدًا ، وهو معتزلي أيضًا ليس من أهل السنة ، فضلاً عن كونه جاهلاً بالحديث جهلاً كليًا جهلًا تفصيليًا وجهلاً مجملاً ، يعني جاهل في الجملة والتفصيل ، يعني أنك إذا رأيت شيئًا من هذه الكتب فاعلم أن صاحبه لا حظ له لا في الأدب ولا في العلم ، إنما مجرد أن يتعقب الشيخ الألباني ، فهذه المسألة لا بأس بها ..

samedi 22 juillet 2017

اتهام الشيخ الحويني حفظه الله بأنه جهمي ورده على هذه الفرية

المحافظة على الصلاة، وأمر الأهل بها، من أسباب الرزق والإعانة عليه {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًۭا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ} [طه:132]. #الرزق رابط المادة: https://ar.islamway.net/quotes.

اتهام الشيخ الحويني حفظه الله بأنه جهمي ورده على هذه الفرية. الحمد لله رب العالمين، له الحمد الحسن والثتاء الجميل، وأشهد إلا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمد عبده ورسول صلى الله عليه و سلم. هنالك أيضًا فرية أخرى وقد نبهت عليها في مقدمة كتاب لي مطبوع هو: (كتاب الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج) لجلال الدين السيوطي رحمه الله. وهذه الفرية رغم الكلام الواضح فيها إلا أن هناك من ينشرها ولا أدري لمصلحة من؟ هذا المتكلم أيريد أن يكون هو الوحيد المتكلم؟ وكل الناس لا يفهمون؟ وكل الناس لا يعقلون؟ هذا لا يسر أحدًا. إذا كان العالم فىي بلد فريدًا وحيدًا حق له أن يبكي بكاء الثكلى، لأن تفرده محنة ومصيبة. سفيان بن عيينه رحمه الله في بعض مجالسه قال: "أفيكم أحد من أهل الشام؟ فقالوا نعم، قال: ما فعل الوليد بن مسلم؟ قالوا: مات. قال: أفيكم أحد من أهل البصرة؟ قالوا نعم، قال ما فعل فلان... مات، أفيكم أحد من أهل الكوفة؟ قالوا: نعم، قال ما فعل فلان... قالوا مات، أفيكم أحد من نيسابور؟ قالوا نعم، ما فعل؟ فلان قالوا مات. فحين إذن بكى سفيان وقال: خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفرد بالسؤدد من الشقاء أن يبقى هو الوحيد يتفرد بهذا السؤدد، يسعد أي طالب علم أن يرى الدنيا كلها طلاب علم. لكن عندما يخطأ فلان على فرض أنه أخطأ، فيرمونه بسهام الملام ويسعون إلى مواراته تمامًا بين أطباق الثرى. هذا يسر من؟ إذا لم يكن لهذه الأمة رؤوس صاروا غلمانًا بلا رؤوس. القصة تتعلق بمقطع من كتاب للإمام (عبد العزيز بن يحيى الكناني) وهي قضية علمية ستستفيدون منها إن شاء الله.عبد العزيز الكناني له كتاب اسمه (الحيدة) إذا صح هذا الكتاب عنه. والحيدة هذه عبارة :عن مناظرة جرت بينه و بين ابن أبي داود الذي كان يتبنى مذهب (الجهمية) بقوة الدولة آن ذاك. وحدثت بعض المناقشات ومن ضمن هذه المناقشات قال المأمون يا عبد العزيز: أتقول إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر؟ فقال: يا أمير المؤمنين لا أقول إلا ما في التنزيل، (القرآن). ليس فيه له بصر وله سمع إنما سميع بصير. فجاءني وأنا في جدة طالب يقول لي: ما تقول في قول عبد العزيز الكناني: أتقول إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر؟ فقلت: كلام عبد العزيز له وجه (يمكن أن يوجه). ثم انقطع الكلام والتقيت ببعض إخواني وسلمت عليهم وتصافحنا ونسيت الموضوع. لأن هو كما ننهي الدروس يأتي طلاب العلم يسألون. فأخذ صاحبنا الذي لا يحسن الفهم هذه المقالة وذهب لشانئ كاره وقال له: نعم إنه يقول كلام عبد العزيز صحيح. يعني سميع بلا سمع، بصير بلا بصر. خرج صاحبنا وأتى بكتب وعلى ما خرجت من المسجد كانت مرت ربع ساعة تقريبًا. وإذا برجل معه جزء من فتاوى ابن تيمية وقال لصاحبي الذي يصطحبني أنا أريد أن أقرأ لفلان كلام لشيخ الإسلام. وكان طلاب العلم إذ ذاك سألوني أن أقرأ عليهم كتابًا في الحديث، فلما قال لي صاحبي ومرافقي أن فلانًا يريد أن يقرأ عليك، ظننت أنه يرد أن يقرأ عليّ كتاب حديث، فقلت له إني متعب ولا داع فلنجعلها مرة أخرى، وانصرفنا. هذا الرجل الذي أراد أن يقرأ عليّ، بالهاتف بلّغ الدنيا كلها، وسماني لهم: إن فلانًا يقول: إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر. و سألوا شيخنا الألباني وقتها ولم يفصحوا عن إسمي وليتهم أفصحوا، قالوا: يا شيخنا ماذا تقول فيمن يقول: إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر. قال: هذا جهمي قبيح. وأنا والله أقول: هو جهمي قبيح جدًا من يقول هذا الكلام. وشاعت المقالة وأنا ليس عندي علم، كما كان حال عائشة رضي الله عنها خاض الناس شهرًا في حديث الإفك وهي لا تعلم شيئًا. فقال لي صاحبي في السيارة: وددت لو قرأ عليك حتى تزول الشبهة من عنده. قلت: وأية شبهة؟ قال: إنه يقول: إنك تقول كذا وكذا.. فأسقط في يدي وقلت: إرجع بنا إلى المسجد. رجعنا فما وجدناه، ذهبنا إلى بيته قالوا: ما أتى بعد. بدأنا نتابعه بالهاتف، قلت له: يا أبا محمد (صاحبي) أنقل عني أنني أقول: إن الله سميع بسمع، بصير ببصر. لأن الصفة لابد أن يكون لها محل، هذا كلام غير مفهوم هذا هو عين التعطيل أن أقول: سميع بلا سمع بصير بلا بصر، قدير بلا قدرة، عليم بلا علم! هذا هو عين التعطيل، هذا يساوي أنه ليس بسميع ولا بصير ولا قدير ولا خبير.... هذا معنى الكلام وهذا هو قول الجهمية فعلًا. لكني قصدت أن قول عبد العزيز الكناني له وجه في التأويل. ذلك أن عبد العزيز الكناني كان يجادل رجلًا، إذا أتى له بحديث قال: لا هذا حديث آحاد، لا الرواة ممكن أن يخطئوا، أتني من القرآن بدليل؟ فأراد عبد العزيز أن يثبت مقالته بالقرآن صرفًا، فلم يقل له أن عندي حديثًا يقول كذا وكذا حتى لا يعترض عليه هذا المعترض، فلجأ إلى طريقة أخرى في إقامة الحجة. هذا الذي أردت أن أقوله، ليس دفاعًا عن عبد العزيز ولكن ينبغي حمل عقائد الناس من الكلام المجمل على الكلام المبين. كتاب الحيدة كله كتاب سلفي ينزه الله عز وجل و ليته صح أو أتمنى من كل قلبي أن يكون صحيحًا إلى عبد العزيز الكناني، لأنه فيه مناظرة رائعة أقام فيها الحجة على هذا الجهمى العنيد.فعبد العزيز الكناني في باب المناظرات وغيره قد يقول القول على أصول الخصم ولا يقول القول الذي يعتقده هو حتى يقطع هذا الخصم على أصله هو، و لذلك لا ينبغي أن تؤخذ عقائد الناس من المناظرات، لأن الناظرة ممكن أتنزل مع خصمي على أصله هو الذي لا أقره أنا حتى أبين له في كلامه وبأصوله أنه مخطئ، فإذا لم تتفطن لذلك نسبت إليّ ما لم أقوله، إنما قلته لأقطع ذلك الخصم. فهذه فري قلتها قبل ذلك وأجبت عنها وأقولها الآن وأجيب عنها إعذارًا مني إلى الله تبارك وتعالى ورحمة بهؤلاء المتكلمين أن يلقوا الله عز وجل بالمظالم التي قال في مثلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «أتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس من لا متاع له ولا دينار ولا درهم. قال المفلس من جاء بصلاة و صدقة وحج و أتى وقد شتم هذا وضرب هذا وسفك دم هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت أخذ من سيئاتهم ثم طرحت عليه ثم طرح فى النار» (صحيح ابن حبان). أعوذ بالله وأعيذ سائر إخواني في الله تبارك وتعالى من حالة تقرب من مساخطه.

ما يسلكه أعداؤنا في إضلالنا



سلك أعداؤنا سبلا شتى في إضلال أمتنا وبسبب التلوين والتلبيس انطلى قولهم على بعض أبنائنا : فهم الذين حملوا لواء هؤلاء الأعداء في ديارنا ومن هنا جاء الخطأ أعداءنا درسوا تاريخنا وعرفوا أننا أمة باذلة أمة عليها طابع الفداء فلما علموا ذلك ورأوا أنهم إذا دخلوا معنا في مواجهات لا تكون العاقبة مأمونة فسموا كل شيء بضده، هذا الانتماء سموا نقيضه الحياد،و صار هذا الحياد منهجا للدراسات العلمية في الجامعات، إنك تكون محايد، محايد أي لا تنتمي إلى أي جهة،. و من المستحيل ألا ينتمي المرء إلى شيء هذا مستحيل أن يقول إنسان أنا لا أنتمي لشيء في الدنيا، إنه يكذب ودليل تكذيبه أنه ينتمي إلى ذات نفسه على الأقل، ينتمي لنفسه، لأنه لا يمكن أن يكون متبرئ من نفسه وإلا لماذا يطاحن الخلق ويأكل أرزاق الناس ويقبل الرشاوى ويدفع عن نفسه التهم لأجل أن يبرئ نفسه. إذن مسألة الحياد مسألة كاذبة، لكن المقصود من خلق الحياد العلمي ألا تنتمي إلى الإسلام وإذا كشفته وبينت ما يريد أنكر أشد الإنكار، وزعم أنه مسلم ملتزم. هذا لو كشفته، وإن ربنا - عزوجل- قال: ﴿ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ ﴾ [محمد: 30]، لحن القول: هو التورية، وما يفعله أعداؤنا معنا تلبيس كل مسألة بضدها، هو هو التورية، هو لحن القول، ﴿ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ ﴾ يريد شيئا فيظهر خلافه، هذا معنى التورية، وهي عندها جائزة في الحرب، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في الحديث الذي رواه الشيخان من حديث سعد بن مالك، كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها، حتى لا ينكشف قصده لعدوه، وكذلك لما أراد أن يهاجر عليه الصلاة والسلام، فأردف أبا بكر خلفه وكان الناس يعرفون أبا بكر ولا يعرفون رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،،فكانوا يسألون أبا بكر من هذا الذي أمامك؟ فكان يقول هادي يهديني، فهم يتصوروا يهديه في الصحراء حتى لا يضل، أي شخص يريد أن يسلك الصحراء كان يأخذ شخص ليدله على الطريق، فكان يقول: هادي يهديني، هو هادي يهديه إلى الله -عزوجل-. ويروى أن جماعة سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو مهاجر أيضا، فقال: ممن القوم؟ فقال لهم من ماء، وهو من ماء مهين، من ماء، فقال بعضهم لبعض أحياء اليمن كثيرة، ربما يكون هناك حي اسمه ماء في اليمن، فهذا هو معنى التورية، هو هذا الذي عناه الله -عزوجل- بقوله: ﴿ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ ﴾. فأعداؤنا سلكوا معنا هذا السبيل، كشف هذا المخطط يحتاج إلى ذكاء وعلم:رجل يقول قولا ويريد نقيض القول، الحياد، فيه رجل وهذا الرجل أيضا ممن حمل معول هدم أعداؤنا لا يرجون أكثر من ذلك، أن يأتي رجل ويقول أن صحيح البخاري فيه 300 حديث موضوع، 300 حديث مكذوب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صحيح البخاري، ويقول: إن البخاري كان رجلا طيبا، وكان رجلا فاضلا وتلقائي، يضعهم بين قوسين، تلقائي أي ساذج، رجل فاضل وتلقائي، ولم يكن له دراية كبيرة بالحديث. انظر عندما يصل التجهيل إلى هذا الحد، يعني والله ما أدري ما أقول: تجهيل بلغ الغاية القصوى، يقال البخاري لم يكن له إلمام بدراسة الحديث، لو شخص قال لسيبويه أنت لا تعرف إن الفاعل مرفوع بالضمة، هل هذا الكلام يقبل؟ أن يقول رجل إن سيبويه لا يعرف إن الفاعل مرفوع بالضمة. فالمسألة دخلت من هذا الباب، قال "البخاري ليس بمعصوم وأنا رجل معترض اعتبرني عدو الإسلام ورجل أمامه شبهة وهذه هي التي ستدخله الإسلام، كن محايدا، اجعل البخاري جانبا، لكن هذا الكلام لست مقتنع به، اعتبرني رجل كافر، وأنا إسلامي موقوف على هذه المسألة" ويبدأ يدخل هذه المداخل، عندنا من هذا الدرب جيش، الطابور الخامس كله من نفس هذه العينة، وهناك معوقات أخرى كثيرة، لكن هذا أشد معوق وأعظمه في زمان الجهل. ونحن ماضون إلى الله -عزوجل- نعلم أولادنا، لا تعلم ولدك الشبهة أبدا ولا المذهب المرجوح، لا تفتح عين ابنك على الخطأ بدعوى إنك أنت ترد عليه، فيه بعض الناس لما يعلم أولاده يسلك هذا المسلك وهذا خطأ. لا تفتح عين ابنك على الخطأ بدعوى إنك ترد عليه، فيه ،بعض الناس تقول أنت تعلمه إنه يقرأ في كتب الدليل، نقول نعم والله هو قول جميل ونحن ندعو الناس إليه أن يتمسكوا بالدليل ويعولوا عليه ويطرحوا قول كل الناس كائنا من كان هذا الرجل من الناس لقول رسول -صلى الله عليه وسلم-، لكن هذا رجل يريد أن يتفقه، فأنت لماذا قلت له أدرس الكتب التي تعنى بالدليل، حتى لا يقلد. هذه الكتب أنا لا أدل الطالب عليها في الأول لماذا؟ لأنه ببساطة لا يجوز للمبتدئ أن يدرس علم الخلاف أول ما يدرس، إنما يدرس القول الراجح ليتعبد أولا، فإذا نمت الملكة شيئا فشيئا فلكل حادث حديث. قال الإمام البخاري في صحيحه في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ ﴾ [آل عمران: 79]، قال: قيل إن الرباني هو الذي يربي بصغار العلم قبل كباره، صغار العلم يعني العلم المتفق عليه، هو الذي الجماهير اتفقت عليه، وكما قيل غذاء الكبار سم الصغار، يعني طفل صغير يرضع لو أكل لحوم يموت، لأنه معدته غير جاهزة لهضم هذا النوع من الطعام، فكذلك أنت إذا أعطيت هذا اللون من العلم العالي لشاب صغير قتله لماذا لأنه سيسوء ظنه بكل العلماء سيقول إذا كان الدليل واحدا فلماذا اختلفوا؟ أو يورثه إتباع الهوى، يقول أنا أتخير من أقوالهم ما يعجبني، وهذه نظرة كانت موجودة ولا زالت موجودة حتى الآن،. فنحن لما نأتي نعلم شخص لا نعلمه فقه الخلاف. لكن نعلمه الفقه الراجح الذي يعينه على إقامة دينه أولا، فإذا استوي عوده واشتد، الشيخ الذي يدرس يرتقي طالب نجيب ويبدأ يعطيه، ويعطي هذا ما لا يعطي ذاك، وإلا فنحن نعظم الدليل وإذا كان الإنسان متصدر للتدريس الفقهي، فنحن ننصح أن يدرس متنا، ليس فقهيا قاله بعض العلماء ولكن يدرس كتاب أدلة، كتاب مثل كتاب بلوغ المرام، الحافظ ابن حجر، مثل كتاب ملتقى الأخبار لأبي البركات شيخ الإسلام ابن تيمية، أو يأخذ كتابا من كتب السنن أو الصحاح، يدرس صحيح البخاري، يدرس صحيح مسلم أو كتاب من الكتب السنن الأربعة، ولكن في كتب السنن الأربعة يتوخى الصحيح، لأن كتب السنن الأربعة، ليس كل ما في هذه الكتب صحيح، لكن إذا درس الدليل هذا أفضل من أن يدرس متنا فقهيا . وأنا أقول هذا خاص بالمدرس، المدرس هو الذي يدرس فيه لأنه سينمي ملكة الطالب العلمية، إنما إذا كان الطالب سيدرس من نفسه وليس له شيء فنحن ندله على كتاب من كتب العلماء المختصرة حتى يحصل الحد الأدنى من الفقه ليتعبد به ثم فيما بعد سيتخلص، شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله استقل بالفتوى بعد الستين، يعني ظل إلى سن ستين سنة ينسب حنبليا، بل هو ينسب حنبليا حتى الآن لكن الذهبي رحمه الله يقول: وله عدة سنين لا يفتي على المذهب بل بما قام به الدليل. هذا ابن تيمية، يعني بدأ في آخر حياته يتصرف تصرف الأئمة المجتهدين الذين يصبرون عن الدليل وليس عن مجرد قول العالم، وآية ذلك عند شيخ الإسلام كتاب الاختيارات الفقهية، كتاب الاختيارات الفقهية هذه هي اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية التي خالف فيها العلماء بوصفه مجتهد، له اختيارات مثل الإمام أحمد له اختيارات، والشافعي له اختيارات، وأبو حنيفة له اختيارات، ومالك والثوري والأوزاعي وإسحاق كل هؤلاء لهم اختيارات ومفاريد، كذلك كان لابن تيمية رحمه الله مفاريد لكن انظر متى استقل، بعدما طابت الملكة التي عنده، طابت الآلة وطاب الفرع أيضا فنحن لأجل ذلك عندما ندل أولادنا على التعلم ندلهم على حلقات الشيوخ، إذا لم يوجد مشايخ عندك استشير، قل أنا ابني بلغ السن كذا أريد أن أدرس له كتاب فقهي، كتاب في العقيدة، كتاب في السلوك، أي كتب تصلح، يقول لك اختار الكتاب الفلاني، أو إذا لم يكن هناك مقصود يقول لك خذ الباب كذا من كتاب كذا والباب كذا من الكتاب كذا، لكن لابد في النهاية من مشورة العالم، الرجوع إلى العالم هذا هو بدء الرجوع إلى هذا الأصل العظيم الذي نحن ندعو إليه وهو الانتماء لأنك لا تنتمي إلى العالم من حيث هو شخص ولكن من حيث هو قيمة، وأنه هو الذي يدل على دين الله تبارك وتعالى.←↕

طرائف ونوادر

طرائف ونوادر: ذكر ابن الجوزي رحمه الله في أخبار الحمقاء والمغفلين: أن رجلاً عالماً دخل قرية من القرى، فاستضافه إمام هذه القرية وقال له: عندي بعض إشكالات في القرآن أريد أن أستشيرك فيها -وهو إمام الجماعة- فقال له العالم: تحدث، فقال: قوله تعالى: (إياك نعبد وإياك... ستين أم تسعين؟) وكانوا في الزمان الأول لا يعجمون الحروف -أي: لا يضعون عليها النقاط- فقد استحدثت هذه النقاط فيما بعد، فكانوا يكتبون بلا إعجام، فكلمة (نستعين) لو أهملت فقد تقرأ (تسعين). فقال الإمام للعالم: وإياك تسعين أم ستين؟ ثم قال: وعلى أي حال فأنا أقرؤها (تسعين) أخذاً بالاحتياط!! فهذا يحصل في كتاب الله عز وجل، فكيف بكتب الحديث؟! ومن طريف ما يذكر في سبب تسمية الإمام حمزة بن حبيب ( بـالزيات ) -وهو أحد القراء السبعة - قالوا: إن هذا اللقب التصق به لأنه كان يقرأ في أول سورة البقرة فقرأ: (الم، ذلك الكتاب لا زيت فيه) فقال له أبوه: قم واطلب العلم على أيدي الشيوخ، فسمي منذ ذلك بـالزيات من أجل قراءته: (لا زيت فيه). وآخر من طلبة الحديث قرأ قوله تعالى: (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ) [الحديد:13] فقال: (فضرب بينهم بسنور له ناب).

dimanche 25 juin 2017

كلام رائع

Example

كلام رائع - ما اجمل أن تكون شخصاً كلما يذكرك ألاخرون يبتسمون. - مارك توين. - لا تحِزن إذا ضاقتَ بِك امُور الحَياة،فالقمر يزداد روَعه كلما زاد حوله الظلام. - في بعض الاحيان أجمل شيء في الحياة يأتي من دون ان نتوقعه أو أن نعمل من أجله فيكون بذلك هبة الحياة. - آنا فرويد. - من لا يتمتع بذاكرة في غاية القوة ، فالافضل له الا يخاطر بالكذب. - ميشيل دي مونتين. - الشباب يتمنون الحب فالمال فالصحة، و لكن سيجيء اليوم الذي يتمنون فيه الصحة فالمال فالحب. – جيرالدي. - قد تنمو الصداقة لتصبح حباً، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة. - بيرون. - أنا أمشي ببطء، ولكن لم يحدث أبدا أنني مشيت خطوة واحدة للوراء. - ابراهام لنكولن. - السعادة تكون في ثلاث: أن تقوم بأمر الله، وأن تقنع بما قسم لك، وأن ترضى بما قضى. - إذا لم يجد الإنسان شيئاً في الحياة يموت من أجله، فإنه أغلب الظن لن يجد شيئاً يعيش من أجله. - تشي جيفارا. - إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا، وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشيء. – أفلاطون. - لا يهمني أن اكون اغنى شخص قدر مايهمني أن اعود للفراش في المساء وانا أشعر انني قمت بشيء رائع. - ستيف جوبز. - لا يمكن لأي إنسان ان يصبح عالماً بمعنى الكلمة، من غير ان يصير قبل ذلك إنساناً بمعنى الكلمة. - نوفالس. - خير الناس من فرج للناس بالخير. - مثل عربي. - الناس الذين يعرفون القليل يتحدثون كثيراً، أما الذين يعرفون الكثير فلا يتحدثون إلا قليلا. - روسو. - كي تنجح في الحياة فأنت تحتاج الى أمرين، التجاهل والثقة. - مارك توين. - تصادق حتى مع الذئاب المهم ان يكون فأسك مستعداً. - مثل روسي. - إذا أردت مصاحبة الفتيات فاذهب الى الجامعة، اما إذا أردت ان تتعلم فاذهب إلى المكتبة. - فرانك زابا. - لا يزال المرء عالما ما دام في طلب العلم ، فاذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله. - ابن قتيبة. - إن لم تستطع أن تكون نجماً فى السّماء فحاول أن تكون مصباحاً في حياتك. - إليوت. - نحن مجانين اذا لم نستطع أن نفكر ومتعصبون اذا لم نرد أن نفكر وعبيد اذا لم نجرؤ أن نفكر. - افلاطون. - يمكن للعقل أن يحذرنا مما لا ينبغي عمله ، ولكن القلب وحده يعلمنا ما ينبغي القيام به. - جوزيف جوبير. - تمهل عند اختيار الصديق ، وتمهل اكثر عند تغييره. - نابليون. - اللطف هي اللغة التي يتمكن الأصم من سماعها والأعمى من رؤيتها. - مارك تواين. - أكثر الاشياء جمالاً في هذا العالم لا يمكن أن ترى أو تلمس ، فقط يمكننا الشعور بها في قلوبنا. - هيلين كيلر. - لا تهتم بسرعة العمل بل جودته ، لأن الناس لا يسألونك في كم فرغت منه بل ينظرون إلى إتقانه وجودة صنعه. - أفلاطون. - المهارة تصيب هدفاً لا يمكن لأحد أن يصيبه .. أما العبقرية فتصيب هدفاً لا يمكن لأحد أن يراه. -آرثر شوبنهاور. - نعتقد أن حياة الآخرين أفضل من حياتنا والآخرين يعتقدون أن حياتنا أفضل من حياتهم سر المسألة هو فقدان القناعة . - إذا رأيت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك، فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك . - محمد بن سيرين. - أنت في الطريق الصحيح طالما أنك تفكر .. سواء حققت ما تريد أم لم تحققه. - هنري فورد. - الرجل المستعجل يبحث عن الباب و يمر من أمامه . - غوته. - إذا لم تستطع التحرر من مخاوفك وشكوكك فلن تكتشف أبدا مدى روعة الحياة بدونها. - كولين ماكارثي. - إن سر التغيير يكمن في تسخير كل طاقتك للتركيز على بناء الجديد بدلاً من مصارعة القديم. – سقراط . - العالم مليء بالطيبين، فإن لم تجد واحداً منهم فكن أنت هذا الواحد. - هناك طريقتين تجعلك أحمقاً، الأولى أن تصدق الشيء الغير صحيح، والأخرى أن ترفض تقبل الشيء الصحيح. - يورين كيركيغارد. - إن كان يتوجب عليك اقناع شخص ما بأنك مناسب له، إذن فهو غير مناسب لك. - لا يمكن لأحد ان يُزيل ألمك لذلك لاتدع اي أحد يسرق سعادتك. - أستطيع أن ألخص كل شيء تعلمته عن الحياة في ثلاث كلمات؛ أن الحياة تستمر. - روبرت فروست. - أجمل الأشياء في الحياة لا يمكن رؤيتها أو لمسها؛ يجب أن تشعر بها في قلبك. - هيلين كيلير. - لا تسمح لثلاثة أشياء أن تتحكم بك: الأشخاص، و المال، و التجارب السابقة....